الشيخ عزيز الله عطاردي

424

مسند الإمام الباقر ( ع )

محمّد بن سنان ، عن عمّار بن مروان ، عن زيد الشحّام ، عن عمرو بن سعيد الثقفي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال إن أصبت بمصيبة في نفسك أو في مالك أو في ولدك فاذكر مصابك برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فانّ الخلائق لم يصابوا بمثله قطّ [ 1 ] . 3 - عنه ، عن سلمة ، عن محمّد بن عيسى الأرمني ، عن الحسين بن علوان ، عن عبد اللّه بن الوليد ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أتاهم آت فوقف بباب البيت فسلّم عليهم ثمّ قال : السلام عليكم يا آل محمّد « كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ ، عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ » . في اللّه عزّ وجلّ خلف من كلّ هالك وعزاء من كلّ مصيبة ودرك لما فات فبالله فثقوا وعليه فتوكّلوا وبنصره لكم عند المصيبة فارضوا فانّما المصاب من حرم الثواب والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته ولم يروا أحدا فقال : بعض من في البيت : هذا ملك من السماء بعثه اللّه عزّ وجلّ إليكم ليعزيكم وقال بعضهم هذا الخضر عليه السّلام جاءكم يعزيكم بنبيكم صلّى اللّه عليه وآله [ 2 ] . 4 - عنه ، أبو علىّ الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن ابن فضّال ، عن يونس بن يعقوب ، عن بعض أصحابنا قال : كان قوم أتوا أبا جعفر عليه السّلام فوافقوا صبيا له مريضا فرأوا منه اهتماما وغمّا وجعل لا يقرّ قال : فقالوا : واللّه لئن أصابه شيء إنّا لنتخوّف أن نرى منه ما نكره قال : فما لبثوا أن سمعوا الصياح عليه فإذا هو قد خرج عليهم منبسط الوجه في غير الحال الّتي كان عليها فقالوا له : جعلنا اللّه فداك لقد كنّا نخاف ممّا نرى منك ان لو وقع ان نرى منك ما يغمّنا فقال لهم : انّا لنحبّ أن

--> [ 1 ] الكافي : 3 / 220 . [ 2 ] الكافي : 3 / 222 .